مشاهد من حياة يمامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشاهد من حياة يمامة

مُساهمة من طرف Admin في الخميس ديسمبر 09, 2010 2:21 pm

مشاهــد مــــــــــن حيـــاة يمامة

قصة للأطفال، بقلم: مجدي محمود جعفر
.................................................

" المشهـــــــد الأول "
جلست اليمامة ذات يوم مع فرخيها الصغيرين
قالت لهما وهى تلاعبهما :
-"صغيرة كنت في مثل سنكما يكسوني الزغب ،والريش فى بدايته اخضر جميلا وأول ما فعله أبى وأمي –آخذاني إلى الطريق الذي سار عليه أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم "
قالا في صوت واحد ناعم ورقيق :
= وهل مر سيدنا إبراهيم بسيناء يا أم ؟
قالت:
-نعم " مر بسيناء لما حلت مجاعة بأرض فلسطين ،فخرج إلي أرض النيل والخير الكثير ومر من هنا .
قـــالا :
=ومتى نذهب إلي الطريق الذي مشى عليه بقدمية الشريفتين ،لنقبله ونحلق فوقه .
قالــت:
-لا تتعجلا ،سنذهب مع أبيكما إلي الطريق وإلى الجبل .
قــالا:
=أي جبل يا أم ؟!
قالــت:
" الجبل الذي فى الوادي المقدس ،وفيه تجلى الله لسيدنا موسى ،ومنه وجه إليه نداء النبوة وأرسله إلي فرعون مصر "
"فرحين خفقا بأجنحتهما وقبلا أمهما
قالــت :
" أول ما يجب أن تعرفاه فى سيناء الأماكن المقدسة ،وستعرفان المكان الذي جلست فيه مريم العذراء وعيسى ويوسف النجار ،والطريق الذي ساروا عليه وراحت اليمامة تحكى لفرخيها عن سيناء التي احتضنت الرسل والأنبياء ،والرهبان ،والقساوسة ،تحكى لهما عن جبالها ووديانها ،تينها وزيتونها ونخيلها ،صخورها ورمالها ،تبين لهما موقعها الفريد ،وتحكى لهما تاريخها المجيد .

" المشهــد الثانــــي"
فرحة نظرت اليمامة إلي فرخيها الصغيرين ..وهما يحلقان من غصن إلي غصن ومن شجرة إلي شجرة ،يرددان بصوت جميل ما علمته لهما :
(الحب الحب ..السلام السلام..العمار العمار)
قالـــت:
-من فضلكما ،لاتبعدا كثيرا عن عشكما،فأنا أخاف عليكما.
قالا:
= مم تخافين يا أم ونحن نذكر اسم الله الأعلى ونسبح بحمده ونغنى للحب والسلام .
قالـت :
-أخاف عليكما من أم الخراب .
قالا بخــوف :
= من أم الخراب ؟!
قالــت:
- البومة :.. فالبومة تنادى
(الخراب الخراب ..الحرب الحرب ..الدمار الدمار )
أسرعا إلي العش خائفين
وقالت أمهما :
-ليست كل الطيور تنادى بالحب ،وتغنى للسلام ،وتطلب العمار ،فهناك طيور تغنى للحرب والدمار "مثل البومة أم الخراب وغراب البين والحدأة.
ولما رأت الخوف مطلا من عيونهما
قالت لتعيد البسمة إليهما :
-هل تعلمان أن البومة تحبس نفسها بالنهار !
قــالا:
= ولماذا تحبس نفسها بالنهار يا أم ؟
قالـت:
-لأنها تخاف من الحسد ،فتظن أنها أجمل الطيور !
راحا يضحكان ،ويصفقان بأجنحتهما .
" المشهـــــد الثالــــث"
ذات يوم جلست اليمامة مع فرخيها ،تحكى لهما عن أبيهما الذي يخرج مع شروق الشمس ويسعى فى فضاء سيناء الواسع بحثا عن حبات قمح أو شعير وقطرات ماء
تحكى لهما عن رقته وعطفه .
عن عشهما فلكل قشة ذكرى ،ولكل ورقة حكاية .
قالــت:
- على غصن الزيتون أقمنا عشا ،أنيقا جميلا متينا ،
لا نخاف فيه حر الصيف ولابرد الشتاء ،
لا أفعى تصعد إليه ولا صقر يهبط عليه .
وبينما هي مسرورة تحكى لفرخيها ،سمعت نعيق بومة ،وصياح غراب ،شعرت
بالخوف ،احتضنت صغيريها وقالت :
-جاءت أم الخراب وغراب البين .
قالا:ماذا يقولان يا أم ؟!
لعنة الله عليهما .يقولان:
(الحرب الحرب .. الخراب الخراب ..الدمار الدمار )
قالا بصوت بريء وجميل :
(السلام السلام .. العمار العمار ..الحب الحب )
ازداد الخوف في قلب اليمامة وخرجت من العش لتستكشف ما يجرى" رأت أسرابا من البوم والغربان والحدادى ،يحلقون في الجو وأصواتهم تتردد في كل مكان :
( الحرب الحرب ..الخراب الخراب ..الدمار الدمار )
ولم يمض وقت طويل حتى رأت اليمامة الهدهد قادما من بعيد قالت بخوف:
-ما هذا الذي يحدث يا هدهد ؟
قال الهدهد:
جاء أولاد القردة يا يمامة ،استعدى ،استعدى للهروب يا يمامة !
قالت اليمامة :
-وهل نترك سيناء للبوم والغربان والحدادى وأولاد القردة ؟!!!
ومن يذكر فيها اسم الله يا هدهد ويسبح بحمده ؟..أنا لن أغادر سيناء يا هدهد .فأنا أغنى للحب والسلام .
قال الهدهد :
اسمعي يارسولة الحب ويا رمز السلام ،أولاد القردة لا يعرفون الحب ولا يغنون للسلام ..فأنا أدرى منك بهم ،استعدى ،استعدى يا يمامة حتى أمر على الكروان والعندليب والبلبل وكل الطيور الجميلة ،لنهاجر أسرابا أسرابا إلي الشاطئ الأخر .
وحلق الهدهد فى الجو ،وترك اليمامة فى خوف وحيرة .
" المشهــد الرابــــع "
فزعة ظلت اليمامة تروح وتجيء ،ومن بعيد رأت زوجها قادما ممسكا في منقاره غصن زيتون ..كاد أن يقع قلبها فى رجليها لما رأت أثار دماء على جناحه الجميل
قالت بخوف واضطراب :
-ماذا جرى لك ؟!
وراحت تفتش فى جسمه ،فزعت وهى ترى أثار دماء على جناحه ،سقطت الدموع من عينيها ،قال وهو يتألم :أتعبني البحث عن غيط حبوب ،كل غيط أعرفه وجدته رمادا ،عرفت أن أولاد القردة جاءوا وحرقوا الزروع وقطعوا الأشجار ،حزنت للخراب ،وهبطت على جبل أستريح ورحت أذكر اسم الله الأعلى وأسبح بحمده و أغنى للحب والسلام والعمار ؟،رأيت جنودا منهم أسفل الجبل ،ورأني أحدهم ،صاح قائلا :
لا حب ولا سلام يا رسول الحب ورمز السلام
وصوب بندقيتة نحوى ،حلقت بسرعة وأنا أرى بنادقهم مصوبة تجاهي وضحكاتهم تعلو وتعلو ،يتراهنون على من يوقعني وأنا في الجو !..رصاصة حفت بجناحي ..آه .. آه .. جناحي يؤلمني ،أشعر بأن نارا تخرج منه .
قالت اليمامة :
-تجلد ،فأمامنا سفر طويل ،
وراحت تبكى وهى تنظف له الجرح وتقول :
-كم يعز على فراقك يا سيناء ..
وتنظر إلي عشها وإلى شجرة الزيتون وتبكى .
" المشهـــد الخامـــــــس"
كانت يمامات على الشاطئ الغربي للقناة ينتظرن اليمامة وزوجها وفرخيها ،ولما وصلوا ..احضرن لهم حبات قمح وقطرات ماء وقلن :
هذا عشكم فاسكنوه ،وكل الأعشاش عشكم فحبة قمح تشبعنا ،وقطرة ماء تروينا.
شكرتهن اليمامة ،وحلقن حولها ،ورحن يستمعن لها وهى تحدثهم عن نعيق البوم وأزير الطائرات وصوت المدافع وصياح الغربان ،تحدثهم عن أبناء القردة وأفعالهم المزرية ،ولما سمعت أنات زوجها قامت مفزوعة ..
كان الألم قد اشتد عليه ،تأوهاته توجع قلبها ،تقترب منه ،تهدهده ،تمسح على جناحه..قال :
أوصيك يا يمامة إذا أدركنى الموت أن تحتفظي بجثتي فى مكان أمين لا يطولها غراب أو أفعى ،وإذا قدر الله للمصريين أن يحرروا سيناء من أولاد القردة ومن البوم والغربان والحدادى –تحملي رفاتي إلي سيناء وتنثري على قبرى أوراق وأغصان الزيتون .
ولم يحتمل جسده الرقيق الألم وراح يذكر اسم الله الأعلى ويسبح بحمده ،نادى على صغيريه ،قبلهما وطلب منهما أن يرددا وراءه،قال بصوت متقطع وواه ..
"ال .. ح ..ب..ال..س..ل..ا.."وذكر الشهادتين في صمت "مات

" المشهـــد الســادس "
كل يوم تخرج اليمامة وتقف على الشاطئ الغربي للقناة ،وتطيل النظر للشاطئ الشرقي ،وتحلم ..، وبينما هي في وقفتها ساهمة وتحلم ،جاء الهدهد فرحانا منتشيا وقال:
-ابشري يا يمامة
قالت اليمامة :
-هات ما عندك من أخبار يا هدهد.
قال الهدهـد :
-المصريون سيعبرون القناة يا يمامة .
فرحة قالت اليمامة:- بحق الله يا ملتقط الأخبار ويا عارف الأسرار
قال الهدهد :
-بحق الله يا رسول الحب ويا رمز السلام .
قالــت:
-زدني ،زدني من الأخبار يا صاحب البشارة الطيبة
قال الهدهد :
لا وقت عندي يا يمامة ..فدعيني أذهب لأبشر الأصحاب ،والأحباب وما كاد الهدهد يحلق ..مبتعدا عنها حتى رأت الطائرات المصرية تحلق ،والمدافع خرجت من مخابئها بطول القناة ،والجنود يقفزون فى القناة .
مذهولة وقفت تنظر وصيحة الله اكبر التي انطلقت من حناجر الجنود تطغى على صوت الطائرات وطلقات المدافع .
مسرعة جرت إلي قبر زوجها لتجد صغيريها نبشا عنه التراب .
أخرجا عظامه فى "صرة"،احتضنته وقبلته وبللت الدموع عينيها وهى تحمله معهما ،وراحوا يحلقون به فوق الجنود المصريين الذين توغلوا فى سيناء .
وفيما كان يفر أولاد القردة كان يفر البوم والغربان والحدادى وراحت اليمامة مع بنيها يرددون بفرح :
(الحب الحب ..السلام السلام..العمـار العمـار ) .



Admin
Admin

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://monharet.dahek.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشاهد من حياة يمامة

مُساهمة من طرف الدكتور في الجمعة ديسمبر 10, 2010 11:03 am

شكرا لصديقي المبدع الجميل مجدي على هذا النص القصصي البديع، وسوف أتوقف عنده في أقرب وقت، وهذه المرة الأولى التي أقرأ لك فيها للأطفال، ونرجو أن أقرأ لك لاحقا في هذا الإبداع الموجه للطفل، ولي عودة حول هذه القصة لأتناولها يالنقد والتحليل.

الدكتور

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 10/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاهد من حياة يمامة

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة ديسمبر 10, 2010 12:53 pm

الدكتور كتب:شكرا لصديقي المبدع الجميل مجدي على هذا النص القصصي البديع، وسوف أتوقف عنده في أقرب وقت، وهذه المرة الأولى التي أقرأ لك فيها للأطفال، ونرجو أن أقرأ لك لاحقا في هذا الإبداع الموجه للطفل، ولي عودة حول هذه القصة لأتناولها يالنقد والتحليل.
مرحبا بكما في منتدى الإبداع الجميل
نص رائع لكاتب رائع
وامتناى لمداخلة الناقد الكبير
الدكتور

Admin
Admin

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://monharet.dahek.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشاهد من حياة يمامة

مُساهمة من طرف المهندس في السبت ديسمبر 18, 2010 1:05 pm

قصة بديعة وتستحق القراءة أكثر من مرة وننتظر رأي الدكتور لنتداخل معه حولها وشكرا

المهندس

عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشاهد من حياة يمامة

مُساهمة من طرف الدكتور في الخميس ديسمبر 30, 2010 12:45 pm

قصة مشاهد من حياة يمامة
للقاص مجدى جعفر
من قصص الخيال الدينى الذى يستوحى ويستلهم الحدث التاريخى من خلال استعراض المكان واهميته فانت ترى هنا أن الحكاية تقوم على شخصيات من الطيور التى نعرفها ونراها ونطاردها أحيانا وهى طيور اليمام الوديع الجميل رمز السلام والمحبة والقصة تقدم الجانب التعليمى فى سلوك اليمام وتقدم الأماكن التى عاش فيها إبراهيم عليه السلام والأنبياء موسى وعيسى عليهما السلام وجاءت القصة فى مشاهد متوالية كل مشهد يعرض فكرة ومكان وحدث وقيمة تاريخية ودينية .. ومعنوية ويستعرض سيناء وأهميتها فى التاريخ القديم والحديث
وإلى لقاء


الدكتور

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 10/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخيال الديني !!

مُساهمة من طرف المهندس في الجمعة ديسمبر 31, 2010 12:00 pm

شكرا يا دكتور على مداخلتك النقدية وكنت أنتظرها ولي عدة استفسارات أذكر اليوم أولها وهو مصطلح الخيال الديني
أرجو أن تقرب لي هذا المصطلح ؟
هذه المرة الأولى التي أسمع به

المهندس

عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مداخلة جميلة

مُساهمة من طرف عزه السيد في الثلاثاء يناير 04, 2011 1:13 am

قصة جميلة ومداخلة الدكتور جميلة ونتمنى أن يلقي الضوء أكثر ويوضح المكان والزمان وعناصر القصة الأخرى مثل اللغة والحوار وعنصر التشويق ورمز الطيور وأولاد القردة
أرجو الاجابة

عزه السيد

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 16/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشاهد من حياة يمامة

مُساهمة من طرف عبده في الثلاثاء يناير 04, 2011 1:47 pm

شكرا للدكتور على قراءته النقدية وأود أن أسأله عن العنوان ودلالته وأليس هذا العنوان يصلح لرواية أكثر منه قصة حيث يقدم حياة كاملة لليمامة ويعكس من خلالها حياة شعب ووطن وتاريخ أمة ولحظات فرح بالنصر ولحظات انكسار بالهزيمة أفدنا يادكتور هل هذه قصة أم رواية ؟

عبده

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 11/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخيال

مُساهمة من طرف الدكتور في الخميس يناير 06, 2011 1:39 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأصدقاء والزملاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعادتى بالغة بهذا التواصل المثمر البناء من خلال قراءة القصة القصيرة إحدى اجناس الأدب الأوسع انتشار الأن لما تتميز به من صغر فى الحجم وسرعة فى الفهم وسعة فى الشمول وجذب القضايا والموضوعات وقد سعدت كثيرا بمدى ما توصلتم إليه من تميييز بين موضوع القصة وبين ما يمكن أن يستخلص منها من عبر وعظات ومفاهيم معرفية تصل بين التاريخ القديم واحداثه المتعلقة بالتطور الإنسانى الدينى على مر العصور وبين العصر الحاضر وما يدور فيه
وقد سأل الأخ المهندس عن مصطلح الخيال الدينى وحتى يزول اللبث ويتسع الوعى يجب أن نعرف اولا ما الخيال؟
الخيال فى اللغة : هو الطيف وهو الشخص وهو الصورة والتصور
والطيف : هو صورة من صور الخيال التى تكون فى النوم وهو قريب من الأحلام التى يراها النائم فى نومه
والشخص : معروف وهو يطلق على الإنسان حين تراه من بعيد
والصورة والتصور : درجة من درجات الخيال حين يستدعى ذاكرته ويستعين بها على جذب أحداث الماضى

والخيال : فى الاصطلاح هو القوة التى تحفظ ما يدركه الحس من صور المحسوسات بعد اختفاءالشعور بحيث
يشاهدها الوعى كلما
التفت إليها، فهو خزانة الوعى وهو الطاقة القادرة على الطواف بالعقل البشرى فى مساحات بعيدة وشاسعة من العالم الخارجى دو أن يغادر الشخص مكانه
أنواع الخيال :
1- الخيال الأدبى وهو الخيال الذى يعتمد عليه الشعراء والأدباء فى تجاربهم الأدبية وعن طريقه يستطيعون أن يحلقوا فى أفاق بعيدة ويقدمون صورا وأشكالا ادبية يحاكون فيها العالم الخارجى والخيال مهم بالنسبة لهم فلايوجد عمل أدبى يخلو من الخيال والخيال الأدبى أنواع كثيرة منها الجمالى ومنها الوجدانى ومنها الحسى المتعلق بالفكر والمنطق والفلسفة
2- الخيال العلمى :وهو نوع من أنواع الخيال الأدبى وهو قائم على التصورات العلمية فى المستقبل يرى تطور الحياة ويستكشف معالم الإنسان فى ظل التطور الهائل للحياة

وإلى لقاء ...






الدكتور

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 10/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى